‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصاقيص. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصاقيص. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، أبريل 22

أول القصيده ...حِلم

أفاقت فزِعة من نومها على ذلك الحِلم
يا إلهي أيُعقل هذا؟؟!
كيف سَمَحتُ لِنفسي أن أحلم بذلك الرجل؟
ولكن
هل لي في ذلك حيلة؟؟
كانت هذه هي المرة الأولى بعد زواجها الذي مرَّ عليه ثلاث سنوات
التي تحلم فيها برجلٍ غريبٍ عنها
كان يتردد على زميلٍ له يعمل في نفس المكتب الذى تعمل به
كان شخصاً لطيفاً على خلق وكان يتجاذب معها أطراف الحديث من آنٍ لآخر
أنَّبت نفسها كثيراً على ذلك الحلم ولكنها لم تكن تملك حيلة في ذلك
لم تدرك حينها أن ذلك الحلم كان بداية لما آلت إليه علاقتها بزوجها فيما بعد
ففي يوم من الأيام طلب منها والدها أن يجلسا معاً في النادي
كانت هذه هى طريقة والدها إن أراد أن يتحدث معها في موضوعٍ ما
كانت قد تجاوزت الشهر الخامس لحملها الثاني
فوجئت بوالدها يقول لها أن زوجها أتى له شاكياً من عدم أدائها لواجباتها الزوجيه
نحوه بالشكل الذي يرضيه
صُعِقت لما سمعته للوهلة الأولى
كيف يجرؤ على أن يقول لوالدها مثل هذا الكلام؟
وقد كانت تحاول إرضائه بشتى الطرق
وعدم ذكر أي شىء من مشاكلها معه لوالدتها او لأي شخص كان
لأنه كان اختيارها رغم معارضة كل من حولها
بكت بشده وخاصة عندما علمت أن والدها إنزعج من كلام زوجها غير اللآئق
وقال له حين تمادى في الحديث
إن كنتما تريدان الطلاق فلتتفقا مع بعضكما البعض
فأنا لا أستطيع أن أُجبر إبنتي على شىء لا تريده
لم تكن فكرة الطلاق واردة في ذهنها
بل كانت عندها القدرة على تحمل أشياء كثيره لإنجاح تلك الأُسرة
*
*
*
مرت سنوات
*
*
*
أنجبت طفلتها الثالثه
وبعد أربع سنوات طلبت الإنفصال بلا عودة

الأربعاء، ديسمبر 26

حلم ليلة شتا

شيء ما بداخلها كان يدفعها إلى الذهاب إلى ذلك المنزل الريفي البسيط
الذي إعتادت أن تلقبه ببيت الشجرة
حيث كانت تلك الزيتونه الوارفة الظلال تُضفي
على المكان جواً من الدفء و الشاعريه
*
إستقلّت سيارتها بعد أن أودعت طفلتيها لدى والديها
واتجهت إلى ذلك البيت الذى شهد أجمل لحظات حياتها مع حبيبها
الذى مضى على غيابه اربعة أشهر حتى الأن
ولا تعلم بعد متى سيعود
لكن شيئاً ما بداخلها يلح عليها في الذهاب إلى هناك
كانت طبيعة عمله المثيره من بين الأشياء التى جذبتها إليه
في بدايه تعارفهما
فهو ظابط في القوات الخاصه وكان كثيراً ما يتغيب
في مهمات خارجيه
كان يوم عودته من كل مهمه بمثابه ميلاد جديد لحبهما
فلقد إعتادا أن يكون هذا اليوم لهما معاً
بعيداً عن كل العيون
في ذلك البيت الذى شهد مولد حبهما وأجمل لياليهما معا
*
ما أن إستقلّت السياره حتى دفعت بالشريط فى جهاز التسجيل
لينبعث صوت الجيتار عازفاً ذلك اللحن الشهير
زوربا
رفعت عينيها الى المرأه لتنظر إلي الطريق خلفها
فشاهدت صورته وهو يحاول الرقص على ذلك اللحن
معلناً لها قبلها أنه ليس بالراقص البارع
وسرعان ماتنبهت للضوء الذى سقط على عينيها في المرأة
ويبدو أنها بشرودها كادت تتسبب في إختناق مروري
*
*
*
حبيبي هل عدت؟؟؟
بالرغم من أنها على علم تام أنه ليس في المنزل
إلا أنها كانت تتمنى وجوده
صعدت إلى الطابق العلوي لتتفقد جميع الغرف
فوجدت كل شىء كما تركاه معاً أخر مرة
*
سارعت بتغيير ملابسها إستعداداً لبدء طقوسها المعتاده
وذلك بعد أن وضعت الأغراض التي أحضرتها معها
لتجهيز العشاء في الثلاجه
قامت بإضاءة الشموع التى أحضرهم لها اخر مرة لتنبعث
رائحة التفاح والكريز في كل ركن من أركان البيت
صعدت إلى غرفتها وارتدت ذلك الثوب الذى طالما أحبه عليها
وعادت لتجلس أمام تلك المدفئه الكبيره على كرسيها المفضل
وفي يدها ألبوم الصور
بدأت الذكريات تنساب إلى مخيلتها مع كل صورة تمر عليها
*
*
*
مع أول خيوط الفجر ومع دخول أشعة الشمس عبر نوافذ المنزل
أحسّت بصوت أقدام تقترب من الباب
بحركة سريعه قفزت من مقعدها لتفتح الباب لتفاجأ
بأيمن صديق زوجها والشاهد على قصة حبهما
*
*
*
*
عندما فتحت عينيها لم تجد أحدا بجوارها سوى والدتها
وكانت ممدة على سرير في مكان لم تدركه للوهلة الأولى
وتأكد لها أنها في المستشفي حيث دخل الطبيب
للإطمئنان عليها
*
*
*
فما أن تشاهدت ملامح أيمن عند الباب في تلك اللحظه
حتى فقدت الوعي
فلقد كان الخبر أكبر من قدرتها على التحمل
إحتضنت والدتها بشده وأجهشت بالبكاء
سألت عن بناتها
وفى تلك اللحظه
أحست بتلك النبضات الواهنه
في احشائها
فلقد كانت تنتظر حبيبها لتخبره بذلك الخبر السعيد عند وصوله
لم تتلق العزاء في حبيبها ورفيق عمرها
فهى تعلم أنه حي يرزق عند الله
مع مرور الأيام
إعتادت أخذ أولادها
إلى بيت الشجرة
وكانت تعرض عليهم صور والدهم وتقص عليهم
ما كان يحكيه لها من مواقف كانت تحدث له في مهماته
*
ملحوظه هامه:مطلوب معرفة الأفكار التي خطرب على بالكم
وأنتم تتابعون الأحداث ومدى مطابقة النهايه لتوقعاتكم

الأحد، أغسطس 12

في بيتنا طفله بلا إسم

رن هاتفي
وأنا واخدني النوم الساعه الثامنه والنصف صباحاً
الو مرحبا
اهلين اهلين00 خالتو؟
إيه خالتو00 مبارك ما إجاكون
ولدت عليا؟شو جابت؟
بنت بنت
حمدلله على سلامتها
ملحوظه:تم الاتصال بى لعلمهم انى فى الشغل ولكن هذا اليوم كنت فيه فى القاهرة
ولم يريدوا ان يوقظوا احدا فى هذا الوقت
الحمد لله جت فيّا
:):):)
عدت للنوم
******
رن هاتفي
ماما تتصل
ألو صباح الخير
صباح النور
مبروك عليك الحفيده الجديده
الله يبارك فيك
بس دول حيسموها فاطمه
جميل مبروك عليهم
بدأت نبرة صوتها تعلو
ده انت كمان موافقه؟أنا الاسم د مش عاجبني
يا حبيبتي دي بنتهم وهما حرّين فيها
لا ازاي ومن بين كل الاسماء ما عجبش اخوك غير يسمي الاسم ده؟
الست ما عجبهاش كلامي وقفلت السكه
زفّيت الخبر لكل من كان معي
مرات اخويا جابت بنوته اسمها فاطمه
الكل ألف مبروك وتتربى فى عزهم
*****
اليوم سبوع الطفله وحتى لحظه كتابه هذه السطور لم تقيد
الطفله لانه لم يستدل لها على اسم
:):):)
ولم أرها وربما تمر شهور قبل ان اراها ولكن الاكيد إنه حيبقى لها إسم
فى خلال اليومين القادمين
هام جداً:يا ريت حد يقول لي هل رضى الام كمان فى انه ما يسميش اسم مش عاجبها
بصراحه الموضوع ده ازمني نفسيا
لانه حابب الإسم هو ومراته وأنا كمان حاباه
بس هم عايزين رضاها
هى فى الاخر قالت له سم ما شئت وأنا راضيه
تفتكروا؟؟؟

الأحد، مايو 13

بدايه طريق

فى غرفه الانتظار جلست ترقب المكان قاتم قليلا و لا يتناسب مع عياده طبيب نفسى لم يدم انتظارها طويلا فهى دقيقه فى مواعيدها وكانت تتمنى ان لا تنتظر ولا لحظه استقبلها رجل كبير السن لكنها شعرت بدفء ترحيبه بها فزال توترها بفعل ابتسامته قوليللى يا ستى ايه بقا مشكلتك؟كان هذا اول سؤال بعد ان ابدى اعجابه باسمها ديما وداعبها بقوله طبعا عارفه معناه؟ قالت: نعم الغيمه المحمله بالامطارو ابتسمت لم تكن تدرى كيف ستشرح له مشكلتها ولكن بتلقائيه قالت: مش عايزة اعاشر جوزى فابتسم وقال:انت دكتورة وعارفه فاكرانى حاديكى حبايه تخليكى تعاشريه؟ قالت:انا عارفه طبعا لا بس انا عايزة اريح ضميرى لقد وعدت زوجى ان انفذ له طلبه واحضر اليك سأل الطبيب لماذا لم يأت معك؟ اجابت:مالوش لازمه احس الطبيب بخبرته ما يدور بذهنها فقال كلمات جعلتها تخرج من عنده وهى تكاد ترقص على اطراف اصابعها كراقصه الباليه التى تمنت ان تكونها فى يوم من الايام فالمرأه قيثاره يستطيع العازف البارع فقط ان يخرج منها اعذب وارق الالحان هذه كانت كلمات الطبيب لها0خرجت و هى على يقين انها لم تكن فى يد عازفها البارع و تأكد لها ان قرارها بالانفصال لم يكن الا بدايه طرق جديد تبحث فيه عن عازفها البارع0